الحركة السياحية والاغترابية

الوصف:

في لبنان، تشير «الهيئات الاقتصادية» اليوم إلى «تراجع مخيف» في المؤشرات الاقتصادية. وتلفت هذه الهيئات إلى أن مؤشر ثقة المستهلك انخفض 37 بالمئة، وعدد السائحين حوالى 17 بالمئة، والاستثمار الأجنبي أكثر من 68 بالمئة، وذلك كله يضاف للأسف إلى تردّي المالية العامة للدولة.. فهل دخل الاقتصاد اللبناني النفق المظلم؟

من جهة ثانية، برز منتصف الشهر الماضي مؤشر مالي أساسي أشار بدوره إلى درجة انكشاف الأوضاع المالية والنقدية في لبنان على الأزمة السورية، فقد أصدرت «موديز» بياناً أشارت فيه إلى أنها غيّرت رؤيتها لتصنيف السندات اللبنانية من «مستقر» إلى «سلبي».

ما هو الحل إذاً؟

يرى بعضهم أن ربط الحركة الاغترابية بأجيالها المختلفة بلبنان المقيم هو الرد التكتيكي على عملية إنضاب الاقتصاد اللبناني، وتجفيف مصادره المالية بقرارات سياسية خارجية.

وبعضهم الآخر ـ القليل العدد اليوم ـ يرى أن الحل للحفاظ على سلامة الاقتصاد اللبناني يكمن في تفعيل القطاعات الاقتصادية المنتجة في لبنان، فقد ثبت أن الاقتصاد الريعي في لبنان لم يؤدِّ إلى تأمين ضمانات ثابتة للاقتصاد اللبناني. وربما أدّى إلى العكس من ذلك، فإن ضرب القطاعات الإنتاجية أدّى إلى خلق بيئة طاردة للكفايات اللبنانية المنتجة، ودفعها إلى الهجرة بحثاً عن فرص جدية خارج الحدود.

$US 7.00

الكمية:

الناشر: شركة السفير ش. م. ل.
تاريخ النشر: 07/01/2013
وزن الشحن: 320



مراجعات الزبائن:
المنتجات التي شاهدتها حديثاً: