المفقودون.. تجارة الخطف والإخفاء

الوصف: الخطف والتغييب والإخفاء القسري كلمات تسدل ستائر اليأس السوداء على مصائر أحبة مفقودين زمن الحرب التي عصفت، ولا تزال تعصف في أرجاء البقاع العربية.
في لبنان.. ومع صبانا الأول دهمتنا عبارات شؤم في مسار الحرب الأهلية من نوع «خرج ولم يعد».. «خطف على حاجز»، «اقتيد...» حتى وصل عدد المفقودين خلال الحرب إلى 17 ألف مخطوف.. ويذهب بعضهم إلى أن هذا العدد مبالغ فيه، ولكنه ـ وبغض النظر عن الدقة العلمية ـ مؤشر على فداحة ظاهرة الخطف والتغييب والإخفاء القسري.
«ملف المفقودين» حمله أهاليهم كالصليب، وساروا به في دروب جلجلة لم تفض حتى الآن إلى بصيص أمل.
اليوم يتصدر لبنان المراتب الأولى لعمليات الخطف عالمياًً، فبعد عمليات الخطف لأسباب سياسية وطائفية وحزبية شهدتها الحرب الأهلية، ها هي تجارة الخطف تزدهر في لبنان والدول المجاورة مقابل الفدية.. حتى بات الأسر والخطف مصدر تمويل المجرمين، كما بات مصدر تمويل الإرهاب.
الخطف مقابل الفدية أخذ يسود منذ حين سوريا والعراق (الخطف فيها تجارة سرية تمول الميليشيات بملايين الدولارات)، بالإضافة إلى خطف النساء وسبيهن، وخطف الأطفال وتجنيدهم.. أما في مصر فالجماعات الإرهابية تقوم بخطف الأقباط مقابل فدية، كما تقوم بخطف الجنود المصريين.. وينسحب هذا الأمر على ليبيا والسودان وتونس والجزائر واليمن وعدد من دول العالم الأفريقية والأميركية.. وتطالب جميع هذه البلدان بعودة مفقوديها في اليوم العالمي للمفقودين في الثلاثين من آب في كل عام.

$US 7.00

الكمية:

الناشر: شركة السفير ش. م. ل.
تاريخ النشر: 01/05/2015
وزن الشحن: 357



مراجعات الزبائن:
المنتجات التي شاهدتها حديثاً: